الرئيسية | الأعمدة | العالم الآن | دعم لحكومة جوبا

دعم لحكومة جوبا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font


بعد أن توقف دعم المانحين لجنوب السودان في ظل تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية، وجدت حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت دعماً كبيراً بلغ 100 مليون يورو ما يعادل 105 ملايين دولار أمريكي من أحد الصناديق الاستثمارية في سويسرا بضمان من حكومة أوغندا، وطبقاً للوثائق التي حصلت عليها صحيفة (ذا ايست افريكان) الكينية فإن هذه الحزمة من الدعم سوف تغير جنوب السودان من دولة فاشلة وآيلة للسقوط اقتصادياً إلى دولة متعافية وقابلة للحياة اقتصادية وسياسياً.
في التفاصيل تشير الصحيفة الكينية إلى أن اجتماعا عقد في العاشر من أكتوبر الماضي في العاصمة الأوغندية كمبالا ضمن وفد من الرئيس سلفاكير يضم مستشاريه للأمن والسلام كاليزا محمد وهنري ويليامز مع ممثل الصندوق السويسري (سويس فاينانز لكمسبروج ايه جي) في أوغندا موسيس انغادو.
وبحسب (انديان اوشن نيوزلتر) الصادرة في 23 ديسمبر، فإن السيد ريني كوراتز مدير الصندوق السويسري كتب في السادس من ديسمبر بأنه الصندوق عرض صكوك مالية دعماً لحكومة الرئيس سلفاكير.
وكشفت الوثائق أن الصكوك تتضمن حفظ الإيصالات والصرف الأجنبي والتجارة والموارد الطبيعية والائتمان وتودع الأموال مباشرة في خزانة الحكومة كدعم مباشر للموازنة القومية.
ويقترح السيد كوارتز أن تستخدم الأموال في مشاريع ذات تمويل متعدد في مجالات البنيات التحتية والنقل والنفط والطاقة.
ومعلوم أن الصندوق السويسري على استعداد لتقديم 10 ملايين دولار حالياً، ولكن المبلغ سيتضاعف 10 مرات طبقاً لحساب الضمان من البنك المركزي في جنوب السودان. وقال كوارتز: "سويس فاينانز لكسبورج ايه جي سوف يمنح جمهورية جنوب السودان مبدئيا 10 ملايين دولار التي يمكنها أن تصل إلى 100 مليون بعد الإيفاء بما جاء في اتفاقيات التمويل مع البنك المركزي بجنوب السودان التي وقعها وزير المالية ومحافظ البنك المركزي، ولكن العشرة ملايين دولار ستودع مباشرة في حساب البنك المركز لجنوب السودان في 30 إلى 90 يوماً من الآن"،
ولكن حتى يتم ضخ الأموال يحتاج الرئيس سلفاكير إلى دعوة رئيس الصندوق السويسري إلى جوبا، ويقدم له مقترحات ومشروعات حكومته وأي اتفاقيات ذات صلة تمكن الصندوق السويسري البدء الفوري في تحويل الدعم.
وكما هو المتوقع، فإن الرئيس سلفاكير لن يفوت هذا العرض الذي يمثل شريان حياة لحكومته، وفي الثامن من ديسمبر استجاب الرئيس سلفاكير لعرض الصندوق السويسري، وتمت دعوة ممثلين للصندوق إلى اجتماع بجوبا، وهما ممثل الصندوف في أفريقيا بارتريك سمبا وممثل الصندوق في أوغندا موسيس انغادو للبدء في مفاوضات الاتفاق، وفي حال اكتملت هذه الصفقة فإنها ستشكل اختراقاً عظيماً لحكومة جنوب السودان.
يبقى الأمل أن يغير هذا الدعم وجه الحياة العابس في جنوب السودان.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0