الرئيسية | من هنا وهناك | "غنوا معانا.. غنوة العيد والفرح" مودعاً دنياً العزوبية ومتأهباً للتأهل.. حضور كثيف من قبل منسوبى أجهزة الإعلام والرياضة استبانت من خلاله شعبية جارفة يحظى بها عثمان الأسباط.. زميل وصحفي على أعتاب القفص الذهبي

"غنوا معانا.. غنوة العيد والفرح" مودعاً دنياً العزوبية ومتأهباً للتأهل.. حضور كثيف من قبل منسوبى أجهزة الإعلام والرياضة استبانت من خلاله شعبية جارفة يحظى بها عثمان الأسباط.. زميل وصحفي على أعتاب القفص الذهبي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
"غنوا معانا.. غنوة العيد والفرح" مودعاً دنياً العزوبية ومتأهباً للتأهل.. حضور كثيف من قبل منسوبى أجهزة الإعلام والرياضة استبانت من خلاله شعبية جارفة يحظى بها عثمان الأسباط.. زميل وصحفي على أعتاب القفص الذهبي


الخرطوم - اليوم التالى
مع التزامات ومشاغل مهنة المتاعب، يظل كل صحفى يبحث عن لحظات صفاء تجمعه مع زملاء المهنة لمعرفة أحوالهم والأنس معهم. وفي نهاية الأسبوع المنصرم أتاح الزميل الخلوق باليوم التالى عثمان الأسباط، رئيس قسم الرياضة والمنوعات، سانحة جمعتنا بزملاء المهنة وجعلتنها نشاركه لحظات الفرح بوداعه حياه العزوبية وتأهله لدخول القفص الذهبى. وعصر الأربعاء الماضي كان صحفيو وصحفيات (اليوم التالي) على الأهبة استعداداً وتجهيزاً لدعوة المرطبات التى أقامها زميلهم.
وفي وقت تسود خلاله أجواء الترابط والإلفة بين الزملاء في الصحيفة ويساندون فيه بعضهم البعض، لم يكن غريباً توجه كل صحفيي وصحفيات (اليوم التالي) إلى مسرح صحيفة المشاهد الذى غصت جنباته بحضور كثيف للزملاء من كل أجهزة الإعلام وأهل وأصدقاء عثمان.
وبالرغم من مشاغل مهنة المتاعب والمهام العديدة الموكلة إليه بالصحيفة، فقد عرف عثمان بكونه مشاركاً لكل زملاء المهنة فى الأفراح والأتراح، ومتواصلاً معهم، لذلك لم يكن من الغريب أن نجد الحضور الكثيف الذى مثل اختباراً ربما للشعبية التي يتمتع بها الأسباط وسط زملائه، حيث تقدمهم زملاء المهنة من مختلف الصحف الرياضية والسياسية ولوحظ حضور عدد كبير من الزملاء كتاب الأعمدة ورؤساء تحرير، على رأسهم الأستاذ محمد عبدالقادر (أبو حباب)، رئيس تحرير الزميلة الرأى العام والأستاذ النور أحمد النور، رئيس تحرير الزميلة الصيحة، والأستاذ ضياء الدين بلال، رئيس تحرير صحيفة السوداني، والأستاذ أشرف دوشكا، رئيس تحرير صحيفة الجريدة، والدكتور إبراهيم الصديق، رئيس تحرير صحيفة الصحافة، والأستاذ الصحفي جمال عنقرة، وعبد الماجد عبدالحميد، والأستاذ فيصل محمد صالح، والأستاذ مصطفى أبو العزائم، والشاعر والكاتب فضل الله محمد.
المحطات الخارجية كانت هي الأخرى حضوراً عبر مراسل رويترز الأستاذ خالد والأستاذ عبدالمنعم أبو إدريس ومحمد محمد عثمان مراسل (البى بى سى). 
أما الصحف الرياضية وبحكم عمل عثمان كصحفى رياضى سجلت صحيفة قوون ورئيس تحريرها عاطف الجمصى حضوراً، ورئيس تحرير صحيفة الزاوية التى يكتب بها عثمان الاسباط زاوية رياضية. وكذلك صحيفة المريخ ومدير تحريرها نميرى شلبى والأستاذ معاوية الجاك من صحيفة الزعيم الرياضية.
ومن القنوات الفضائية التي شاركت الأسباط فرحته كانت قناة النيل الأزرق ممثلة فى الجنرال حسن فضل المولى والمذيعتين سهام عمر وسهيلة على ومن قناة قوون الرياضية كانت المذيعة عسجد والمذيعة ناهد بشير الطيب من الإذاعة الطبية إضافة إلى قروب (السلطة السادسة) على الواتس أب.
نادى الهلال كان حضوراً فى الحدث حيث جاء نائب رئيس نادى الهلال الأسبق عبدالرحمن أبومرين وكابتن الهلال السابق عمر النقى ولاعب المريخ السابق محمد موسى.
كانت النشأة والميلاد لعثمان الأسباط بمنطقة الدبيبات، وعمل من قبل عمله بصحيفة اليوم التالي، بصحيفة (الأهرام اليوم) وهو يتعاون مع صحيفة الزاوية الرياضية ومجلة السمراء. وبالنسبة لعاملين في الوسط الصحفي فربما بات من المتداول وسطهم أن جينات الإبداع وحب العمل الإعلامى والصحفى تجرى فى دم الأسباطيين أجمعين، فشقيق عثمان الأكبر الصحفي محمد الأسباط الذى عمل فى عدة صحف حل به المقام أخيراً فى صحيفة (اليوم التالي)، التى كان أحد مؤسسيها وشغل منصب المحرر العام بها قبل أن ينتقل إلى مقر إقامته الحالي بالعاصمة الفرنسية باريس. أما شقيقه الآخر أبوبكر الأسباط فقد عمل بعدة صحف منها الرأى العام وإذاعة مرايا.
على كل فقد بعثت الليلة أجواء من السرور وسط الحضور، وأشيعت فى المكان البهجة الحبور وتبادل الزملاء القفشات والتآنس واستمر وجودهم فى المكان الى ساعات متأخرة من الليل، وستنتقل مراسم الزواج الى منطقة الدبيبات بالأبيض حيث موطن عثمان فى عيد الفطر المبارك.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0