الرئيسية | من هنا وهناك | الوتر السابع | الوتر السابع.. خارطة فنية.. مرصد فني

الوتر السابع.. خارطة فنية.. مرصد فني

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الوتر السابع.. خارطة فنية.. مرصد فني

خارطة فنية
بريق الأغنية الوطنية
سارة المنا
أيام وتحتفل البلاد بذكرى الاستقلال المجيد، وتنتشر الأعمال والأغنيات الوطنية التي تملأ الآفاق طربا وابتهاجا بالاحتفالية الوطنية الكبرى، واستلهام عظمة وتاريخ الأجداد من صناع الاستقلال، الذي كتب عنه الشعراء وغنى له الفنانون الكبار بأعمال راقية ترسخت في وجدان الشعب السوداني طيلة العقود الماضية، وتعد رائعة فنان أفريقيا الأول محمد ودري (اليوم نرفع راية استقلالنا) علامة فارقة في تاريخ الأغنية الوطنية،
وفي خارطة الأغنية الوطنية السودانية، إضافة إلى مجموعة ومن الأغنيات الأخرى التي تغنى بها فنانون كبار آخرون، ويطل هنا السؤال الذي تسبب في حيرة بالغة للكثيرين عن غياب الدور الفاعل والمؤثر للأعمال الوطنية على مستوى المطربين الشباب من أبناء الجيل الحالي وشعراء اليوم، لم يقدموا أعمالا وطنية تقارب تلك التي خلدها جيل الزمن الجميل.
ثمة ما يدعو للدهشة ويثير الحيرة كيف تمكن جيل الزمن الجميل من تطويع الظروف لمصلحة الأغنية الوطنية، وكيف فشل الجيل الحالي في تسخير كل المتاح له من إمكانات وفشلوا في تقديم الجديد المفيد، ولم يضيفوا أي لمحة للأغنية الوطنية بعد أن وجدوا إرثاً رائع الملامح خلده من سبقوهم، هنا تكمن المفارقة بين الموهبة.. الطموح وتطويع الظروف والاجتهاد، وبين الكسل والاتكالية على إرث ماض.
مطلع كل عام نحتفل بالذكرى المجيدة وغيرها من المناسبات الوطنية، ولكنا لم نسمع مبادرات أو أغنيات من المطربين تعبر عن تلك المناسبات الوطنية، اللهم إلا مبادرة كانت قبل عامين تقريبا لتعظيم علم البلاد ورمزها، وأعتقد أننا في حاجة إلى أعمال جديدة تعرف وتعكس للأجيال الجديدة ذلك التاريخ، وتقربهم من وطنهم وتذكي فيهم الروح الوطنية، بمخاطبتهم بلغتهم وأسلوب حياتهم العصري والسريع.
بمتابعة دقيقة طوال سنوات ماضية لكل ما يدور في الساحة من أحداث وتطورات فنية للأعمال، لم يظهر عمل لواحد من الشباب يلفت الانتباه ويدير الرؤوس أو يمكن وصفه بالتميز لن نصفه بالهبوط أو المسخ المشوه، ولكن لا يمكن وصفه بالروعة بأي حال من الأحوال.
الجيل الحالي مطالب بالانتباه ونضع أمامه إشارة صفراء لينهض ويقدم لنا ولأجيال قادمة ما يلفت الأنظار، ويضعهم في خانة الكبار ممن سبقوهم، وتركوا لنا الرائع والمدهش الذي ظل حاضرا وصامدا ويتم بثه في كل الاحتفالات الوطنية، الفرصة ما تزال قائمة وما زال في الوقت متسع للتدارك.
أخيراً
الوطن في القلوب، والأغنية الوطنية تحرك الكثير في الدواخل التي ما زالت متقدة، والمطربون والشعراء من الجيل الحالي مطالبون بتطويرها وإحداث نقلة عليها.
**


البركل: شركات الإنتاج لها دور في انتشار الأغنية
نغم الشمال
الخرطوم – سارة المنا
يعد المطرب عبدالرحيم البركل من أميز الأصوات التي تركت بصمة واضحة في غناء الطمبور، يمتلك لونيته الخاصة وله جمهور عريض، استطاع أن يدخل قلوب المستمعين من خلال كلماته الجميلة وألحانه العذبة، ردد أغنية (اخترت من دون العيون يا الغالية عينيك أعشقها)، وغيرها من الأغنيات التي زادت نجوميته توهجا وسطوعا وسط فناني الدليب، بالرغم من أنه يمتلك رصيدا وافرا من الأغنيات إلا أنه غائب عن الساحة أما لماذا؟ والكثير من الأسئلة هي محور هذا اللقاء القصير مع المطرب البركل.
*حدثنا عن الطمبور؟
أنا كفنان نشأت وترعرت في بيئة مترعة بالحنين للأرض والناس، وحاولت أن أعكس ذلك من خلال الفن، والبيئة كما تعلمين لها أثر كبير وعلى ضوئها وضعت بصمة لمنطقتي التي عشت فيها، ومن هنا جاء الاختيار، وود البلد يختلف من المدن، وكل بلد تعطيك طبائعها ومصداقيتها.
*لماذا اخترت غناء الطمبور تحديداً؟
أنا لم أختر لكن البيئة هي التي فرضته عليّ، فأنا عندما أغني أعبر عن بيئتي بصورة تلقائية.
*بدأت الغناء في سن مبكر.. هل واجهتك صعوبات؟
طبعاً، أي مشوار في الحياة يكون فيه صعوبات والفن من أكثر المجالات التي تواجهك في دوربها الصعاب، وهناك مشكلات وعقبات تقف أمام أي إنسان، وأنا مررت بمشاكل وعقبات والحمد لله توفقت في اجتازها، وهذا نوع من الصمود ولازم تكون نظرتك لقدام والفن مسؤولية.
*ما سر الاهتمام بمفردة العيون في أغنياتك؟
العيون كل شيء وهي مدخل للحواس الداخلية، وتجذبك وتناديك، العيون هي مفتاح الشخص وإيقاعه، ومن خلالها يمكن تكتشف الإنسان الكذاب والصادق.
*أنت قليل المشاركات والظهور بالمنتديات.. هل هو كسل أم موقف؟
بالطبع لا، هذا ولا ذاك فهو ليس كسلا، لكن ظروف الحياة والسفر، أما الكسل الآن الذي يتهم به الفنان، فهذا شرخ في سلبيات انعدام الشركات الصوتية التي توقفت، زمان كانت متواصلة مع المستمع وحاليا سبل الإعلام أصبحت في الأجهزة الذكية، وهي لا توصل مثل الأشرطة، بحب المنتديات لكن أخشى الخوف من مشاكلها وسلبياتها.
*اختفاء الأشرطة وشركات الإنتاج هل أثر عليك؟
العولمة أثرت على أشرطة الكاسيت وأصبح بإمكان الشخص أن يحمل مجموعة من الأشرطة في فلاش واحد، وعموما شركات الإنتاج كان لها دور كبير في انتشار الأغنية وضبطها وما أظن تعود.
*ماذا قدمت لك النجومية وماذا أخذت منك؟
سلبياتها أكثر من إيجابياتها، ومن سلبياتها التقيد وتجعلك تتعامل مع أشخاص من مختلف الأشكال والألوان، وهي صعبة جدا للشخص غير المتمكن، وليس لديه سياسة ومنطق وطريقة التعامل مع الناس، مثل هذا يتضايق ويفشل، أما الإيجابيات فتخلق علاقات اجتماعية عالية جدا.
*أين أنت من الحفلات الجماهيرية؟
موجود في الحفلات الجماهيرية واصلاً دا تخصصي.
*هل الطمبور أصبح منافساً للغناء الحديث؟
لا، مافي منافسة، لأن كل واحد له طبيعته، والطمبور ابن عم الحقيبة، وأصبح من الأغاني الصادقة، أما باقي الغناء فتجاري واستعمال مؤقت.
*هل هناك خوف على أغنية الطمبور؟ وما هو مستقبلها؟
المستقبل بيد الله، أما أغنية الطمبور إذا انهارت فهذا لا يعني انهيار الأغنية، بل انهيار المجتمع بأسره.
*أين أندية الطمبور؟
نادي الطمبور يعد من أوائل الأندية، ومن أسسوه موجودون، وحاليا نعمل على إنشاء نادٍ، وأصبحت لدينا ملكية وحيكون معلماً لكل من يقصد الطمبور.
*آخر أعمالك؟
لديّ مجموعة من الأعمال الجديدة، منها (تعال راجع البلد) من كلمات الشاعر هاشم عجوز وألحاني، ولديّ غيرها من الأغنيات التي سترى النور قريبا.

=***+ لا بيضاء ولا سمراء جديد المطرب محمد الجزار
الخرطوم – اليوم التالي
دخل الفنان محمد الجزار في بروفات مكثفة لانتاج عمل غنائي جديد يحمل اسم لا بيضاء ولا سمراء ، وهي من كلمات والحان الشاعر الشاب أمجد حمزة ، وينتظر أن يفرغ الجزار في بحر الايام المقبلة من العمل الذي يعكف على تجويدة من خلال البروفات التي يجريها هذه الايام .

=***+ صفوت يحيي حفل رأس السنة بالقاهرة
الخرطوم – سارة المنا
يستعد الفنان صفوت الجيلي للمشاركة في مهرجان الأغنيات الوطنية في نسخته الثانية، ويشارك فيه عدد من المطربين والمطربات الشباب، عبر تقديم أغنيات وطنية جديدة.
على صعيد آخر، فرغ صفوت من عدد من الأغاني الجديدة التي سيقدمها في احتفالات أعياد الاستقلال ورأس السنة، ومن المنتظر أن يطل صفوت على جماهيره عبر حفل بمشاركة الجالية السودانية بالقاهرة، ويقدم من خلاله مجموعة من الأعمال المسموعة والجديدة، ومنها أغنية (أنا بالعزة سوداني)، من كلمات الشاعر الصادق الياس وألحانه.

=***+ عودة الفنان أبو طالب
الخرطوم – (اليوم التالي)
يعود إلى البلاد المطرب عبدالكريم أبوطالب بعد غياب طويل عن أرض الوطن، وجولة شملت كل من مصر ودولة جنوب السودان وأستراليا، ومن المتوقع أن يعانق معجبيه في حفل ليلة رأس السنة.

=***+ دروب الريد جديد ياسر تمتام
الخرطوم –  (اليوم التالي)
فرغ المطرب الشاب ياسر تمتام من تسجيل ألبوم جديد يضم عددا من الأعمال، منها أغنية (دروب الريد) من كلماته وألحانه، وأغنية (تقالة الفريق) التي صاغ كلماتها اللواء جلال حمدون ولحنها الطيب التقلاوي، وأغنية (أكفيني أشوفك نظرة عينيك تشفيني) كلمات وألحان ياسر تمتام، ومن المتوقع أن يغادر إلى أديس أبابا لإحياء حفل رأس السنة.

# وسام تقدير$
الشاعر خليل فرح من أبرز الشعراء الذين كتبوا عن الوطن والمحبوبة، واشتهر بأغنية (عزة في هواك)، حيث أصبحت أنشودة وطنية باذخة، وصاغ قصيدة ود مدني المشهورة، ومن الأغنيات الوطنية التي أثارت ضجة في ذلك الزمان (نحن الشرف الباذخ)، وغيرها من الأعمال الرائدة، وعبر صفحتنا نضع وسام تقدير.

خلف الكواليس>> أيمن بخيت مخرج الروائع
أيمن بخيت بدأ حياته العملية مخرجا مساعدا بقناة النيل الأزرق مع الشاذلي الريح في برنامج (البحث عن هدف)، الذي يخرجه الآن، وكان أول عمل يقوم بإخراجه فيلم وثائقي قصير بعنوان (الذاهبون للضياء) عن أطفال الخلاوي، ثم برنامج (لوح وتقابة) مع الشيخ الجيلي الشيخ عبد المحمود في عام 2004م. اشتهر ببرامج الرياضة في قناة النيل الأزرق، فهو صاحب السلسة الوثائقية (نجوم المستديرة) التي وثقت فيه لنجوم كرة القدم في عصرها الذهبي والنجوم الحاليين، إضافة إلى برنامج (البحث عن هدف) وبرنامج (كورة في البيت) ونبض المغتربين وبرنامج (ألو مرحبا) مع المذيعتين نجود حبيب وريهام عبد الرحمن.
تحفظ له ذاكرة المشاهدين ومكتبة قناة النيل الأزرق، عددا من الأفلام الوثائقية القصيرة، أشهرها حظيرة الدندر، والمسالمة سلام. يحلم أيمن بخيت بإخراج برنامج يكون قريباً جداً من الناس، يطرح أفكارهم ويناقش قضاياهم ويسهم في حلها ويساهمون هم في إعداده.

قوس قزح
* شائعات وسائل التواصل الاجتماعي ما تزال تلاحق النجوم، وشكت نجمة النيل الأزرق سهيلة علي من كثرتها بعد أن تم تزويجها، وردت على سؤال كثيرين بعدم دعوتهم، وقالت ضاحة أنا أيضاً لم تتم دعوتي.
* بعد رحيل الحوت لم يظهر على الساحة أي مطرب يقارعه، ليكون واحدا من نجوم حافظوا على ألقهم سنوات في انتظار الخليفة القادم.
* النور الجيلاني ما يزال محافظا على نجوميته على الرغم من غياب صوته عن الساحة، هنا يكمن الوفاء للمبدعين والعظماء.
* التنافس الشرس بين الفضائيات السودانية وسباق الإعلانات بات محفزا إضافيا للتجويد، بعد ظهور فضائيات زلزلت عرش النيل الأزرق.
* محاولات المسرحيين لإعادة الهيبة للدراما والكوميديا متواصلة رغم الظروف الصعبة التي تعيشها قبيلة المسرحيين.
* انتهاء الموسم الرياضي ترك فراغا عريضا للوسط الأكبر في البلاد، وأخبار معسكري القمة المريخ والهلال باتت حكرا على صحف بعينها في تقليعة جديدة.
* مودة حسن تقدم إبداعا رائح الملامح على شاشة النيل الأزرق صباحا في برنامج صورة وصوت (بي إن إف إم) وعبر برنامج 100 دقيقة.. تحية للخالة مودة.

عن الموسيقى نحكي<<>> الوازا.. آلة الرقص في الأفراح
الخرطوم –  (اليوم التالي)
أجمل ما يميز الثقافة والفنون السودانية التنوع الثقافي والفن الشعبي، الذي أعطى كل جزء من السودان نوعا ما من الخصوصية، ومن أروع تلك الفنون الشعبية موسيقى آلة الوازا، التي يترنم بها إنسان إقليم النيل الأزرق.
تبدأ عملية التصنيع بوضع هذه البخس المعدة داخل بعضها بعضا، بدءاً بالأكبر حجما إلى أن يصل الصانع إلى الفتحة التي يضعها العازف على فمه، وتسمى (الاش)، ويتم تثبيت هذه البخس المتلاصقة على بعضها بواسطة أعواد ثم تحضر شرائح من القنا بطول البوق المصنع، تربط بلحاء الأشجار على الجدار الخارجي للبوق، حتى تكون متماسكة، ولكل بوق مقاس طولي معين يتمثل في شرائح القنا التي تثبت عليه، كما تستخدم له أحجام معينة من البخس، ذلك لأن قطر الفتحة السفلى للبوق التي يصدر من خلالها الصوت تختلف باختلاف الأبواق، ولما كان الصوت الصادر عن البوق نتيجة لاهتزاز الهواء الذي يمر خلاله، فإن الأبواق تبل بالماء قبل بدء العزف عليها حتى يمكن إغلاق الفجوات التي بين البخس المتلاصقة عن طريق التمدد، وبالتالي لا يسمح للهواء بالتسرب عبرها. إن عدد الأبواق المكونة للمجموعة الكاملة هو عشرة أبواق، غير أنه توجد بعض الفرق التي تستخدم ثلاثة أبواق أخرى صغيرة الحجم، وبوقين وقرن ماعز. تنقسم الأبواق العشرة إلى مجموعتين (المشنق والشنير)، يختلفان عن بعضهما بعضا، من حيث علو الصوت وانخفاضه، ويرجع تاريخ هذه الآلة إلى عهد مملكة الفونج، وهي أول دولة إسلامية تحل ممالك النوبية التي تراجع حضورها بعد دخول العرب إلى السودان، تعزف في الأفراح وكافة المناسبات الرسمية والشعبية، وتستخدم في أيام الحصاد والتعبير عن شيء ما حدث أو قد يحدث، وهي أيضا أداة للتنادي القومي إذا أراد زعيم القبيلة أمرا ما، ونجد موسيقى الوازا يصفق لإنجازها كل أهل المنطقة، حتى المسؤولين منهم لا يستطيع إخفاء طربهم أمام هذه الآلة، فيهزون أطرافهم تعبيراً عن أنها لامست مشاعرهم، وهي آلة الرقص في الأفراح مثلها مثل الكرنق بمناطق جبال النوبة والمردوم في كردفان والطنبور في الشمالية، إنها آلة موسيقية لإيقاع قومي محلي. موسيقى الوازا كغيرها من الفنون الأفريقية الجميلة حظيت باهتمام واسع من جانب هواة الفن الأفريقي من الغربيين، الذين لم يخفوا إعجابهم بها، فمنهم من شد الرحال إلى النيل الأزرق لمعرفة تاريخها وفك طلاسم علاقاتها ببعض الفنون الأفريقية المشابهة لها.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0