الرئيسية | من هنا وهناك | الوتر السابع | لينة أنور لـ"الوتر السابع" التحاقي بالشروق مرهق لكن "مافي حلاوة بدون نار

لينة أنور لـ"الوتر السابع" التحاقي بالشروق مرهق لكن "مافي حلاوة بدون نار

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
لينة أنور لـ"الوتر السابع" التحاقي بالشروق مرهق لكن "مافي حلاوة بدون نار

 المذيعة المتألقة لينة أنور صاحبة حضور جميل وبارعة في تقديم البرامج الحوارية ولها إطلالتها الجميلة عبر الفضائية السودانية الأولى (الشروق) وهي تقدم عددا من البرامج من بينها ظلال الأصيل وتتميز في تقديم برامج المنوعات تعينها في ذلك ثقافتها العالية التي تميزها عن كثر بالفضائيات وهم يتعثرون في القراءة وتخلو رؤوسهم من كلمات يمكن أن يعبروا أو يرحبوا بها حسب طبيعة ما سيقدمونه، وبالرغم من صغر سنها إلا أنها موهوبة بجانب روحها الطيبة وتواضعها.. جلست إليها (الوتر السابع) في حوارها التالي:
من هي لينة أنور؟
أنا لينة أنور يوسف مواليد 1991 الرياض المملكة العرييه السعودية درست الابتدائي والمتوسط والثانوي هناك ومن ثم التحقت بجامعة أم درمان الإسلامية كلية الإعلام تخصصت إذاعة وتلفزيون، خريجة 2012م حاليا أحضر ماجستير في العلاقات الدولية وأطمح لنيل الدكتوراة مباشرة بإذن الله.
متى بدأ ارتباطك بالعمل الإعلامي؟
من أيام المدرسة (كان جني حاجة اسمها إذاعة الصباح) ومتابعتي للتلفزيون كانت تختلف عن زميلاتي وفي البيت لمن يكون في شريط إخباري أسفل الشاشة بقعد اقراهوا بي صوت عالي مع تقليد أصوات بعض المذيعات في القنوات العريية، بعد كدا حسيت انو تخصص الإعلام أنسب تخصص ممكن ألقى نفسي فيهو وقد كان، وفعلا التحقت بكلية الإعلام جامعة أم درمان الإسلامية التي أكن لها كل الود والتقدير.
الوصول لفضائية الشروق هل كان شاقاً أم محفوفاً بالورود؟
طبعا لم يكن سهلا (الشروق) كانت حلما بالنسبة لي منذ انطلق بثها باعتبارها رائدة مهنيا وتقنيا.. اشتغلت على نفسي من أيام الجامعة والتحقت بعدد كبير من الدورات التدريبية أثناء الدراسة.. الأمر كان مرهقا لكن مافي حلاوة من غير نار.. أثناء آخر سنة لي في الجامعة علمت من الزميل خزيمة الحبيب الذي له الفضل بعد الله في وصولي للقناة بأنها تجري معاينات لمذيعين جدد وأوضح لي طريقة التقديم.. واستفدت من مشروع التخرج الجامعي وقدمت والحمد لله تمت المعاينات ووفقت فيها.
هل تنبّأ أحد بنجاحك؟
 صراحة نعم.. وأولهم أساتذتي في الجامعة على رأسهم دكتورة حبيبة عثمان كانت دائما تقول لي يا لينا انتي حتمشي لي قدام لكن اجتهدي اكتر امشي قدمي ما تتراجعي.. أيضا د. عبد القادر جبر الدار.. ود. أبوبكر شبو كلهم تنبأوا لي بالنجاح.. وأنا محظوظة لأنهم من أكفأ واميز الأساتذة الجامعيين الذين تتلمذت على أيديهم وعلى رأسهم البروف علي شمو.. أيضا ﻻ أنسى عميد كليتي د. ياسر يوسف لمن سلم علي من بين زميلاتي وقال لي: وصلتي وين يا مذيعتنا؟.
نلحظ تقديمك لنوعية برامج المنوعات دون غيرها.. لماذا؟
في البداية كنت متخوفة أن أخوض "لون زي دا" لكن في المعاينات صنفت للمنوعات والحمد لله ماشة كويس.
ما تقييمك لقناة الشروق في الوقت الراهن؟
رائدة وستظل رائدة وأنا شخصيا أفتقد نسرين سوركتي.
تكرار الظهور.. ألا يصيب المشاهدين بالملل؟
أكيد.. والحاجة دي بتخصم من المذيع اكتر من إنها تضيف ليهو.
ما هي البرامج التي تشدك بفضائية الشروق؟
المحطه الوسطى.. سيدة الموقف.. الشروق مرت من هنا.. وأتمنى عودة فن وسياسة.. وأكيد ظلال الأصيل.
هل تؤمنين بالتخصصية في العمل الإعلامي؟
العمل الإعلامي الشامل أيقونة الإعلام حاليا لكن من وجهة نظري التخصصية أفضل لأن الخبرة التراكمية تولد اﻻحتراف واﻻحتراف يولد الإبداع.
 هل راودك حلم التحليق خارجياً بعيداً عن أسوارالشروق؟
الكل يطمح للانتشار العربي والعالمي.. والشروق ﻻ تقل مهنيا عن كثير من القنوات العربية بدليل أن هناك كوادر أجنبية حلقت داخل أسوار الشروق.
هل وجدت سعيد الحظ؟
ضحكت.. "سعيد الحظ هو الما لقاني.. لسه والله"..
* لينة شقت طريقها أم للواسطة دور في حياتك الإعلامية؟
في الثمانينيات كان والدي يعمل في التلفزة في التلفزيون القومي ثم انتقل إلى السعودية وعمل في المركز الإعلامي في جامعة الملك سعود.. وحاليا في إحدى القنوات الفضائية.. خبرته الإعلامية ﻻ تقل عن 25 سنة وعلاقاته الإعلامية واسعة جدا.. لكن دا ما معناهو أنني أستغل اسمه ومهنته في الحصولي على وظيفة إعلامية.. أي شيء في الدنيا يتحمل الوساطة إلا الإعلام.. "ﻻنو مافي شخص في الدنيا حيخاطر عشان خاطر زول واحد على حساب مية مليون مشاهد في السبع قارات".. وللأسف ناس كتيرين فاهمين وخاتين في بالهم إنو الإعلام دا مجرد وساطات.. ودا فهم خاطئ جدا.. ﻻ أنكر إنو كوادر الواسطات موجودة لكنهم سيختفون بأسرع ما يكون..
*ما رأيك في فصل المذيعات، وحقيقة فصل غفران معتصم؟
 ﻻ تعليق
غفران معتصم وصفت مجتمع المذيعات بالقطيعة والقوالات.. أين أنت من هذا وما رأيك في حديثها؟
غفران صديقة لي قبل ما تكون زميلة عمل.. مذيعات الشروق الكل يشهد لهن باﻻحترام والتقدير.. مافي واحدة بتجي القناه إلا يكون عندها تصوير.. أنا بجي خاشة بتكون اﻻستاذة إيمان بركية طلعت خلصت تصوير سيدة الموقف ممكن ألاقيها جنب الباب أو مرات بتطلع طوالي.. يعني يا ﻻقيتا يا ما ﻻقيتا.. بخش أنا أصور أطلع من اﻻستديو بتكون أ. رانيا هارون خاشة نفس الشي بسلم عليها في ما ﻻ يقل عن خمس دقائق.. ومرات ما بنتلاقى بالأسابيع.. نفس الشيء مع المذيعة عفراء يبقى كيف مجتمع قواﻻت إذا كان ما بيناتنا غير السلام واﻻحترام؟.. وأسأل غفران آخر مرة انا ﻻقيتا متين؟!! مذيعات الشروق أي شخص يحتك بيهن حيعرف اﻻحترام الحقيقي.. وعلى فكرة أنا الآن لي 6 شهور في القناة ﻻقيت سلمى سيد مرة واحدة فقط.. وقالت لي نصيحة جميلة جدا (يا لينة كلما تلقي نفسك فاضية اقعدي مع رانيا واقعدي مع إيمان واستفيدي منهم).. إذا هل معقولة نحن إذا ما ﻻقين وقت نستفيد منهم بحكم تضارب أوقات شغل كل واحدة فينا.. كيف حيكون مجتمع قطيعة وقوالات؟.
أين تجدين نفسك بين المذيعات الأخريات؟
 مازلت مبتدئة أتعلم من أخطائي.. وأستفيد من النقد السلبي قبل الإيجابي.. ومن المذيعات اللاتي هن بمثابة أطباق من ذهب لو ما استفدت منهم تاني ما حأستفيد وتحديدا إيمان بركية لها التحية والتقدير..
ما هي أصعب المواقف التي تواجه طريقك كمذيعة؟
الإعلامية والمذيعة تقع على عاتقها رسالة لكل مشاهد يحرص على أن يتابع ما تقدمه.. لذا القراءة والاطلاع الواسع والنيل من شتى العلوم سواء المحببة إلى نفسي أم غيرها أمر ﻻبد منه.. وأسأل الله أن يلهمني التوفيق بين دراستي وعملي.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00